محمد بن مرتضى الكاشاني

264

تفسير المعين

الدّين « 1 » . [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 149 إلى 151 ] إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيراً ( 149 ) إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً ( 150 ) أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ( 151 ) « وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً [ 148 ] إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ » : مع قدرتكم على الانتقام ؛ من دون جهر بالسّوء من القول . « فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيراً [ 149 ] إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ » : بأن يؤمنوا باللّه ويكفروا برسله . « وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ » : ببعض الرّسل . « وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ » : الإيمان والكفر . « سَبِيلًا [ 50 ] » : إلى الضّلالة . « أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً [ 151 ]

--> ( 1 ) وفي المجمع : لا يحبّ اللّه الشتم في الانتصار ، الّا من ظلم ، فلا بأس له أن ينتصر ممّن ظلمه بما يجوز الانتصار به في الدين . وفي المجمع عن الصادق - عليه السلام - إن الضيف ينزل بالرّجل فلا يحسن ضيافته ، فلا جناح عليه في أن يذكر بسوء ما فعله . و العياشي عنه - عليه السلام - في هذه الآية ، من أضاف قوما فأساء ضيافتهم فهو ممّن ظلم ؛ فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه . من الصافي . هامش ش [ انظر : الصافي 1 / 407 - 408 ] .